العدد: 1052

تنديدا باعتقالهما الإداري

أسيران مقدسيان يشرعان في الإضراب عن الطعام
2017-02-16   15:30

القدس المحتلة/ الاستقلال

أفادت مصادر حقوقية فلسطينية، بأن الأسيرين في سجون الاحتلال الإسرائيلي؛ جمال أبو الليل ورائد فايز مطير، أعلنا الخميس، إضرابهما المفتوح عن الطعام تنديدًا باعتقالهما إداريًا.

 

وقالت جمعية نادي الأسير الفلسطيني في بيان لها اليوم، إن قوات الاحتلال اعتقلت الأسير مطير بتاريخ 14 شباط/ فبراير 2016، والمعتقل أبو الليل في 15 فبراير من العام ذاته.

 

وأشارت إلى أن سلطات الاحتلال أصدرت أوامر اعتقال إداري بحق الأسيرين؛ أبو الليل ومطير، ثلاث مرات ولمدة 6 شهور.

 

ومن الجدير بالذكر أن الأسير جمال أبو الليل؛ عضو مجلس ثوري سابق في حركة "فتح"، فيما يشغل الأسير رائد مطير منصب رئيس مركز شباب قلنديا، وهما من مخيم قلنديا للاجئين الفلسطينيين (شمالي القدس المحتلة)، وكانا قد تعرّضا للاعتقال سابقًا عدّة مرات.

 

ويواصل الأسير الصحفي "محمد القيق" الإضراب عن الطعام لليوم الـ 11 على التوالي، احتجاجًا على اعتقاله إداريًا في سجون الاحتلال الإسرائيلي، فيما حذرت عائلته في بيان لها أمس من "تدهور" حالته الصحية.

 

ويلجأ الأسرى الفلسطينيون للإضراب عن الطعام رفضًا للاعتقال الإداري (بدون تهمة أو موعد للإفراج)، واحتجاجًا على ظروف اعتقالهم اللاإنسانية، حيث يقبع في سجون الاحتلال الإسرائيلي 700 أسير فلسطيني ضمن الاعتقال الإداري.

 

وبحسب مؤسسات حقوقية فإن عدد المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية يبلغ نحو 7 آلاف، من بينهم 52 سيدة، بينهن 11 فتاة قاصر، وبلغ عدد المعتقلين الأطفال 300، ووصل عدد الصحفيين 21.

 

يُشار إلى أن الاعتقال الإداري "بدون تهمة أو محاكمة"، ويتم بالاعتماد على "ملف سري وأدلة سرية" لا يحق للأسير أو محاميه الاطلاع عليها، ويُمكن حسب الأوامر العسكرية الإسرائيلية تجديد أمر الاعتقال الإداري مرات غير محدودة، حيث يتم استصدار أمر اعتقال لفترة أقصاها ستة أشهر قابلة للتجديد، وفق معطيات صادرة عن مؤسسة "الضمير" الحقوقية.

 

ووصفت منظمة "العفو الدولية" سياسة الاعتقال الإداري بـ "الاحتجاز التعسفي"، مؤكدةً أنه يُستخدم كـ "سلاح سياسي، ووسيلة لردع وتخويف النشطاء السياسيين والبرلمانيين والأكاديميين الفلسطينيين".

 

وتعمد سلطات الاحتلال إلى توسيع نطاق الاعتقالات الإدارية بصفوف الفلسطينيين، في شكل آخر من أشكال العقوبات الجماعية التي تفرضها على المواطنين، محاولة بذلك قمعهم والحد من قدرتهم على المقاومة.

 

وتستخدم سلطات الاحتلال سياسة الاعتقال الإداري ضد مختلف شرائح الشعب الفلسطيني؛ حيث تقوم باحتجاز أفراد دون لوائح اتهام لزمن غير محدد، وترفض الكشف عن التهم الموجه إليهم، والتي تدعي أنها "سرية"، ما يعيق عملية الدفاع عن الأسير. 

التعليقات

مواضيع مميزة

أقلام وآراء

الصحافة العبرية

كاريكاتير

  • 2014-11-10

  • 2014-03-24

  • 2014-03-23

  • 2014-03-22

  • 2014-03-22

  • 2014-03-22

  • 2014-03-19

  • 2014-03-17

  • 2014-02-17