العدد: 1051

مغلق منذ 2001

الاحتلال يمدد إغلاق "بيت الشرق" لـ 6 شهور
2017-02-14   11:32

القدس المحتلة/ الاستقلال

قالت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، إن وزير "الأمن الداخلي" الإسرائيلي، جلعاد أردان، مدد أمر إغلاق "بيت الشرق" (مؤسسة فلسطينية شرقي القدس المحتلة)، لمدة ستة شهور.

 

وأفادت الصحيفة العبرية في عددها الصادر الثلاثاء، بأن أردان مدد الأمر الذي يمنع القيام بنشاطات في مكاتب "بيت الشرق" شرقي القدس، لمدة ستة شهور جديدة.

 

وأشارت إلى أن تمديد الإغلاق يعود إلى وجود معلومات استخبارية حول رغبة السلطة الفلسطينية، بإعادة تفعيل مؤسساتها داخل القدس، وبالتالي تعزيز سيادتها في شرقي المدينة.

 

ولفتت الصحيفة العبرية، إلى أن استئناف نشاط المؤسسة (بيت الشرق) فيه إشارة للفلسطينيين بأن "إسرائيل" تنوي التنازل في المستقبل عن الشطر الشرقي من القدس.

 

وصرّح أردان بأنه "لن يسمح بتسلل جهات محرضة وداعمة للإهاب إلى منطقة القدس"، بدعوى أنها "عاصمة إسرائيل"، مضيفًا: "كل محاولة من قبل جهات كالسلطة الفلسطينية أو حركة حماس لتقويض سيادتنا في أنحاء البلاد والقدس خاصة، سيتم وقفها بقوة".

 

ويعتبر "بيت الشرق" في القدس رمزًا فلسطينيًا كانت تزوره قناصل الدول وسفرائها وزوار المدينة الرسميين من كل أنحاء العالم والوفود الشعبية والرسمية والإعلامية الدولية، وذلك قبل إنشاء السلطة الفلسطينية، حتى تحول لمقر شبه رسمي لمنظمة التحرير.

 

وضم البيت مقرًا لجمعية الدراسات العربية، التي ساهمت في إعداد الأبحاث المختلفة، وقامت الجمعية منذ تأسيسها بإنشاء مراكز فرعية متخصصة هي؛ مركز التوثيق والمعلومات، مركز المعلومات الفلسطيني، المركز الجغرافي الفلسطيني، مركز أبحاث الأراضي، مركز استطلاع الرأي العام، مركز الأبحاث والنشر والطباعة، مركز التخطيط، مركز الدراسات والمعلومات السياحية، ودائرة الشباب والرياضة.

 

وفي الـ 28 من شهر تموز/ يوليو 1988، قامت سلطات الاحتلال بإغلاق البيت بحجج أمنية، غير أنها سمحت بإعادة فتحه في تموز/ يوليو 1992 فاستأجر فيصل الحسيني البيت بكامله بعد أن أصبح مسؤول ملف القدس في منظمة التحرير الفلسطينية.

 

وفي تشرين أول/ أكتوبر 1992، فتح "بيت الشرق" أبوابه للترحيب بالضيوف الأجانب الذين يزورون القدس. واستخدم في العام ذاته مقرًا لوفود مفاوضات التسوية، وللاجتماع بالمبعوث الخاص للأمم المتحدة "جيمس جونا"، لمناقشة موضوع المبعدين الفلسطينيين إلى مرج الزهور في جنوب لبنان.

 

بعد ذلك، لم يشعر الإسرائيليون بالارتياح من الأنشطة التي كان يقوم بها بيت الشرق، معتبرين بأنه مصدر لتهديد مخططاتها التهويدية في المدينة، حيث تم إغلاق ثلاثة مكاتب تعمل من خلاله عام 1999.

 

وأعقب هذا القرار إصدار المحكمة "العليا" الإسرائيلية حكمًا بوقف قرار الإغلاق بعد اعتراضات دولية، إلا أن حكومة الاحتلال أمرت بإغلاق بيت الشرق في العاشر من شهر آب/ أغسطس 2001، ومنذ هذا التاريخ وحتى اليوم، تصدر حكومة الاحتلال قرارات بإغلاقه بشكل دوري.

التعليقات

مواضيع مميزة

أقلام وآراء

الصحافة العبرية

كاريكاتير

  • 2014-11-10

  • 2014-03-24

  • 2014-03-23

  • 2014-03-22

  • 2014-03-22

  • 2014-03-22

  • 2014-03-19

  • 2014-03-17

  • 2014-02-17