العدد: 1032

تصديق تسع شهادات فقط

خريجو جامعة الأقصى مصير يتأرجح بين غزة ورام الله
2017-02-12   20:34

الاستقلال/ سماح المبحوح

عبر عدد من خريجي جامعة الأقصى بغزة , عن استيائهم الشديد لمصادقة وزارة التربية والتعليم برام الله على تسع شهادات لطلبة قدامى دون المصادقة على كافة الشهادات الأخرى، وعدم تقديم حلول نهائية لجميع المشاكل العالقة منذ أعوام, بين الوزارة في غزة ونظيرتها برام الله.

 

التصديق على عدد من الشهادات, كان بمثابة الطلقة التي فتحت باب التساؤلات على مصراعيه, من قبل الخريجين بالجامعة, الذين لم يلقوا إجابات شافية لأسئلتهم, المتعلقة بمصيرهم المجهول, وأهم المعايير التي تم الموافقة عليها للتصديق على الشهادات التسع.

 

وكان رئيس أمناء جامعة الأقصى د. كمال الشرافي، أكد في تصريحات إعلامية، أن وزير التربية والتعليم د. صبري صيدم أصدر قراراً له بالتوقيع على الشهادات الجامعية لطلبة الأقصى القدامى، موضحاً أنه تم التوقيع بالفعل على مجموعة من الشهادات، وسيتم استكمال تلك الإجراءات وذلك بقرار من الوزير.

 

وأشار الشرافي، إلى أن آلية التوقيع تتم عبر توجه الطالب لإدارة الجامعة لاستخراج شهادة جامعية جديدة بالمواصفات المطلوبة، مؤكداً أن ذلك يأتي حرصا منهم على مصلحة الطلبة الخريجين وتأكيداً على الاهتمام بإيجاد حل نهائي للأزمة.

 

تخوف وقلق

 

الخريجة هبة النحال، من قسم الصحافة بكلية الاعلام جامعة الأقصى, أبدت تخوفها من عدم حصولها على فرصة أخرى, للالتحاق بإحدى الجامعات التركية؛ لإكمال دراسة "الماجستير", لعدم التصديق على شهاداتها الجامعية.

 

وقالت النحال لـ"الاستقلال": "كان من المفترض أن أحصل على منحة لدراسة "الماجستير" في إحدى الجامعات التركية, إلا أن عدم التصديق على شهادتي الجامعية كان العائق الوحيد أمامي", متسائلةً عن المدة التي يحتاجها أطراف الأزمة لحل المشاكل العالقة, والتي تسبب ضياع فرص تعليمية وعملية على الطلبة .

 

ورأت أن ما قام به المسؤولون من التصديق على عدد من الشهادات دون غيرها, غير منصف وغير عادل للمئات من الطلبة الذي ينتظرون حلاً نهائياً للمشكلة القائمة منذ أعوام.

 

ليس حلاً

 

بدوره أكد د. أنور زكريا الوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي برام الله, أن الوزارة تسعى بشكل جاد, إلى إيجاد حل للأزمة القائمة وفق ما ينص عليه القانون المعمول به بالجامعة.

 

واعتبر د. زكريا خلال حديثه لـ"الاستقلال"،أن التصديق على عدد من شهادات الطلبة القدامى في جامعة الأقصى ليس حلا نهائياً، ولكنه بادرة حسن نية بين د. كمال الشرافي ود. محمد رضوان .

 

وشدد على ضرورة حل جميع المشاكل العالقة بين الطرفين بشكل كامل وسريع, وأهمها عودة العاملين الذين تم فصلهم أو نقلهم, وإرجاع الرواتب المقطوعة لبعض الموظفين, وأيضا عودة رئيس الجامعة ومجلس الأمناء لممارسة مهامهم الموكلة إليهم وغيرها من المشاكل.

 

أسباب طارئة

 

من جانبه، أكد القائم بأعمال رئيس جامعة الأقصى في غزة د. محمد رضوان, أن وزارة التربية والتعليم العالي برام الله وضعت شرطاً للمصادقة على الشهادات، توقيع رئيس أمناء الجامعة د. كمال الشرافي.

 

وقال رضوان لـ"الاستقلال":"إن الشهادات التي تمت مصادقتها لها وضع خاص, فهي تعود لخريجين يريدون استكمال دراساتهم العليا في دول عربية وأجنبية", منوهاً إلى أن شهادات جامعة الأقصى غير معترف بها في أي دولة, إلا بعد المصادقة عليها من الوزارة برام الله.

 

ولفت إلى أنه ورئيس مجلس الأمناء د. الشرافي، اتفقوا بعد خطوة المصادقة على الشهادات, العمل على البدء بخطوات لاحقة تجنب الطلبة والعاملين تداعيات الانقسام والخلافات السياسية القائمة, ومحاولة تهدئة الأجواء خاصة مع بدء الفصل الدراسي الجديد.

 

ويذكر أن نقابة العاملين في جامعة الأقصى بقطاع غزة, أعلنت الإضراب الشامل للأكاديميين مع عدم التواجد بالجامعة, أمس الاحد واليوم الاثنين ، بسبب ما تحدثت به عن "تغول نفر ممن نصبوا أنفسهم إدارة للجامعة وسيطروا على الحياة الأكاديمية والإدارية والمالية فيها، مستندين في ذلك إلى سياسة الاستقواء والتهديد، والعبث بمصير الموظفين ومستقبل الجامعة".

 

وقالت النقابة في بيان صحفي: "إن الإضراب سيكون تحذيريا للتأكيد على أن أجندات المتسببين في أزمة الجامعة لن تمر مرور الكرام، ولن يُسمح لهم بالتسبب في انهيارها"، مضيفة "أن معضلة الجامعة لم تعد تتسع لمبادرات جديدة بل الحل معروف ومعلوم للجميع، والمطلوب هو تطبيق ما أقر من قرارات لإعادة الجامعة لوضعها قبل حزيران 2015".

 

التعليقات

مواضيع مميزة

أقلام وآراء

الصحافة العبرية

كاريكاتير

  • 2014-11-10

  • 2014-03-24

  • 2014-03-23

  • 2014-03-22

  • 2014-03-22

  • 2014-03-22

  • 2014-03-19

  • 2014-03-17

  • 2014-02-17